البدنجانية

دائما نحو الأفضل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
أخبار البلد
اسرة المنتدى ترحب بالزائرين أسرة المنتدى تدعو أبناء البلدللمساهمة فى تفعيل وتنشيط المنتدى بالمشاركات حتى يعلو صوت البدنجانية فى سماء الدنيا كلها ، أعلن شباب البدنجانية عن جعل يوم الجمعة القادم يوم نظافة للبلد ، كما يعلن الشباب أنه سيشارك فى كل الفعاليات التى من شأنها اصلاح البلد و وضعها فى مكانها المناسب بين البلاد ، كما يسع الشباب لإنشاء مكتب بريد للقرية ، وكذلك يسع الشباب بالقرية لإقامة مشروع محو أمية الكمبيوتر
مسابقة بجد
تعلن أسرة المسجد الغربى بالقرية عن مسابقة مولد النبى الكريم فى الحديث الشريف و تكون على النحو التالى ، تسميع الأربعين حديث النوويةبالسند و التخريج ، و على ثلاث مستويات الأول أربعين حديث / الثانى ثلاثين حديث / الثالث عشرين حديث ، مع العلم بأن فكل مستوى ثلاثة فائزين ، نتمنى لكم التوفيق
المواضيع الأخيرة
» لقد أوشك رصيدك على النفاذ
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:11 pm من طرف paradise lover

» صلاتي نور في قلبي
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:07 pm من طرف paradise lover

» عفوا لقد نفذ رصيدكم
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:07 pm من طرف paradise lover

» برنامج لذة العبادة الاسبوعى
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:05 pm من طرف paradise lover

» حديث النفس
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:02 pm من طرف paradise lover

» "أف ٍ لشهوةٍ مدتها ساعة ًأورثت صاحبها ذلاً طويلا"
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:00 pm من طرف paradise lover

» هذه عقوبات الذنوب فهل من خائف ؟!!
الأربعاء يوليو 06, 2011 4:59 pm من طرف paradise lover

» قصيده بس جت على الوجيعه "جحا" لشاعر المحترم هشام الجخ
الأربعاء يوليو 06, 2011 4:58 pm من طرف paradise lover

» حاجة الدعوة إلى حركة المرأة
الثلاثاء يوليو 05, 2011 4:32 pm من طرف paradise lover


شاطر | 
 

 إذلال .. أم هو المروءة والحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو المجد

avatar

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 30/08/2010

مُساهمةموضوع: إذلال .. أم هو المروءة والحب   الإثنين يناير 10, 2011 1:41 pm

إذلال .. أم هو المروءة وحب؟؟!!
في الآونة الأخيرة أصبحت تتفشى عادة عند كثيرُ من النساء أن تبعلها لزوجها وطاعته ، واحترامها له والصمت له عندما يتحدث والتصبر عليه عند غضبه ما هو إلا إذلال في حقها . وأن عليها أن تواجهه ، وترد الصاع بالصاع ، ليحسب لها كل حساب ، ويقدر لها قدرها.
فهل هذا هو الصحيح أم أن على المرأة أن تعطي الرجل أكثر مما ينبغي لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ).
ماذا نقول لمن يتمسك بمعنى الحديث السابق ويكلف الزوجة فوق طاقتها كونه من حقوقه وواجباتها ؟


الاجابة :ـ
المرأة الصالحة الودود المطواعة نعمة من نعم الله على الرجل في الدُّنيا بل هي من أعظم النعم .. عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : [ ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عزَّ وجل ، خيراً له ، من زوجة صالحة : إن أمرها أطاعته ، وإن نظر إليها سرَّته ، وإن أقسم عليها أبرَّته ، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله ] . رواه ابن ماجه .
وقد تختلف النساء في طباعهنَّ لكن أن يتحول العناد والقسوة في المرأة إلى ثقافة فهو أمر على خلاف الأصل فيها .
وعلى المرأة العاقلة أن تعلم أنها لن تنال حب زوجها واحترامه وتقديره إلا بودها وابتسامها في وجهه عند رضاه وحال غضبه بل لربما نالت بدموعها ما لا تناله بغير ذلك .
أما العناد والصراخ والشدة فلا تأتي بشيء غير الخلاف والشجار وذهاب السكينة والود والرحمة ، وإن أثمر شيئا أو حقا فهو من الزوج مراعاة لبقاء أسرته وخوف من تشتت شملها ، وعند ذلك سيكون البيت للرجل جحيما لا تطاق ،إذا خرج من فلا يعود إليه إلا كارهاً، وبذلك تخسر المرأة قلب زوجها.. و سيبدأ هو بالبحث عن أخرى ، بل ربما فكر بطلاقها .

إذا ما هو الحل الحل في الرفق والصبر فبهما تتوطد علاقة الزوجين وتصلح حالهما ، قال صلى الله عليه وسلم " ما الرفق في شيء إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه ".
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة ؟النبي في الجنة , و الصديق في الجنة , و الشهيد في الجنة , و المولود في الجنة , و الرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله عز وجل , و نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها , و تقول : لا أذوق غمضا حتى ترضى".السلسلة الصحيحة.

فهل هذا إذلال أم هو المروءة وحب .
من جهة أخرى : ليعلم الرجل أنه لا بد أن يعامل زوجته بما يحب أن تعامله به ، وألًّا يتخذ سوء ظروفه ـ دائما ـ حجةً لغضبه وصراخه ، وليعلم أن سلوكه مع أهله مقياس لا يخطئ في الحكم على أخلاقه وسلوكياته .
ودليلنا في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم " خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي " ، وقد بلغ من وداده ولطفه ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع أهله أنه كان يسابق عائشة ـ رضي الله عنها ـ مع كبر سنه وصغر سنها ، بل لم يكن يرفع صوته عليهن ، ولم يقبح أو يلطم وجها .
قال صلى الله عليه وسلم وهو يرسي مبدأً يتعاما عنه كثير من الناس " لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم".
إن الحياة الزوجية مسؤولية مشتركة وتعاون مستمر وحب متبادل وقد قالت أعرابية وهي توصي ابنتها ليلة زفافها " يا بنية .. كوني له أمة يكن لك عبدا ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إذلال .. أم هو المروءة والحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البدنجانية :: الأسرة و الطفل :: عش الزوجية-
انتقل الى: