البدنجانية

دائما نحو الأفضل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
أخبار البلد
اسرة المنتدى ترحب بالزائرين أسرة المنتدى تدعو أبناء البلدللمساهمة فى تفعيل وتنشيط المنتدى بالمشاركات حتى يعلو صوت البدنجانية فى سماء الدنيا كلها ، أعلن شباب البدنجانية عن جعل يوم الجمعة القادم يوم نظافة للبلد ، كما يعلن الشباب أنه سيشارك فى كل الفعاليات التى من شأنها اصلاح البلد و وضعها فى مكانها المناسب بين البلاد ، كما يسع الشباب لإنشاء مكتب بريد للقرية ، وكذلك يسع الشباب بالقرية لإقامة مشروع محو أمية الكمبيوتر
مسابقة بجد
تعلن أسرة المسجد الغربى بالقرية عن مسابقة مولد النبى الكريم فى الحديث الشريف و تكون على النحو التالى ، تسميع الأربعين حديث النوويةبالسند و التخريج ، و على ثلاث مستويات الأول أربعين حديث / الثانى ثلاثين حديث / الثالث عشرين حديث ، مع العلم بأن فكل مستوى ثلاثة فائزين ، نتمنى لكم التوفيق
المواضيع الأخيرة
» لقد أوشك رصيدك على النفاذ
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:11 pm من طرف paradise lover

» صلاتي نور في قلبي
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:07 pm من طرف paradise lover

» عفوا لقد نفذ رصيدكم
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:07 pm من طرف paradise lover

» برنامج لذة العبادة الاسبوعى
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:05 pm من طرف paradise lover

» حديث النفس
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:02 pm من طرف paradise lover

» "أف ٍ لشهوةٍ مدتها ساعة ًأورثت صاحبها ذلاً طويلا"
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:00 pm من طرف paradise lover

» هذه عقوبات الذنوب فهل من خائف ؟!!
الأربعاء يوليو 06, 2011 4:59 pm من طرف paradise lover

» قصيده بس جت على الوجيعه "جحا" لشاعر المحترم هشام الجخ
الأربعاء يوليو 06, 2011 4:58 pm من طرف paradise lover

» حاجة الدعوة إلى حركة المرأة
الثلاثاء يوليو 05, 2011 4:32 pm من طرف paradise lover


شاطر | 
 

 الدولة المدنية فى التصور الاسلامى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
new man

avatar

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 29/08/2010

مُساهمةموضوع: الدولة المدنية فى التصور الاسلامى   الجمعة مارس 18, 2011 3:52 am

الدولة المدنية فى التصور الاسلامى . بقلم الأستاذ /عبد الجواد شبانه

الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه

هل مدلول " الدوله المدنيه " ذات المرجعيه الاسلاميه هو ذات المدلول " للدوله الدينيه " التى سادت اوربا فى القرون الوسطى ومن ثم يكون من حق البعض من المثقفين فى مصر ان يخافوا مما ورد فى برنامج حزب الاخوان المسلمين تحت التأسيس ومن ان الدوله التى تضمن بيان ملامحها برنامج الحزب –حزب العداله والحريه وهى دوله مدنيه ذات مرجعيه اسلاميه ام ان الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه التى كانت تقوم عليها الخلافه الى عام 1924 ليست هي الدوله الدينيه التى كانت دول الكنيسه فى اوربا قبل الثورة وكانت تقوم عليها الكنيسه وتحكم فيها باسم الالهه ومن ثم فلا مبرر على الاطلاق للمثقفين ان يرفضوا حزبا ينادى بدوله مدنيه مرجعيتها قواعد الشريعه الاسلاميه الثابته واصولها الكليه التى لا تتغير بتغير الزمان والمكان وفى البدايه نلفت نظر القارىء الى ان مصطلح الدوله الدينيه (او الدولة الثيوقراطية) تم اطلاقه على الدوله التى كانت تحكمها الكنيسه فى اوربا فى العصور الوسطى باسم الدين وكانت تقوم بتحريف من الكنيسه على انه بما انها – اى الكنيسه – تحكم المجتمع بقواعد الدين فهى تنوب عن الله فى حكم البشر وتيسير شئونهم – وبالتالى تنعدم سلطه البشر فى اختيار حكمهم وتحديد اختصاصاتهم ومحاسبتهم و عزلهم ومعاقبتهم ان تطلب الامر ولايكون لهم المطالبه باى حق باعتبارهم عبيد لله الذى تحكم باسمه الكنيسه فهم لا يخيرون حكمهم ولا يستطعون محاسبه رجال الكنيسه مهما فعلو لان سلطتهم من سلطه الله كما ان اموالهم واعراضهم مستباحه امام سلطان الكنيسه الالهى فضلا عن انه لا مجال لا اعمال العقل واذ سمح للعقل البشرى ان يعمل فان نتاجه يرفض اذا تصادم مع معتقدات الكنيسه التى ترى انها هى حكم الله الذى لا يجوز للناس الخروج عليه .

نقرر – بعد هذة المقدمه ان الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه ليست هى الدوله الدينيه التى تم الاشارة اليها سلفا وذلك للاسباب الاتيه :

1- ان الدوله فى التصور الاسلامى ليست هى الدوله التى يحكم فيها الحكام بوصفهم الهه او يحكمون باسم الاله او بصفتهم نائبين عنها .

2- ان الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه ليست هى الدوله التى تنعدم فيها سلطه البشر

3- ان الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه ليست هى الدوله التى لا يكون من حق الشعب فيها اختيار حكامه ومساءلتهم .

4- ان الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه ليست هي الدوله التى تنعدم فيها مسئوليه الحاكمين

5- ان الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه ليست هى الدوله التى تستباح فيها الاموال والاعراض والانفس

6- ان الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه ليست هى الدوله التى يفرض فيها الجمود على العقل .

7- ان الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه ليست هي الدوله التى يقوم الله باختيار الحاكم لها بطريقه غير مباشرة .

اذا متى لم تكن الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه هى التى تتسم بالملامح الخالصه للدوله الدينيه فما هى اذن ملامح هذة الدوله .

الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه هى دوله مدنيه ويعنى ذلك انها ليست دوله العسكريه ليقوم على حكمها العسكر بل تعنى انها دوله يقوم على ادارة شئونها المدنيون – كما يعنى انها ذات مرجعيه اسلاميه – اى انها تتخذ من قواعد الاسلام الثابته واصوله الكليه مصدرا يقوم عليه كل جانب من جوانب الحياه – وهو مايعبر عنه حاليا فى الدستور المصرى بما ورد فى المادة الثابته منه من ان " الشريعه الاسلاميه هى المصدر الرئيسى للتشريع "

وهذا يعنى ان تقوم حياه الدوله على الاسس الاتيه :

اولا : الجانب السياسى يقوم الجانب السياسى فى الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه على الاسس الاتيه :

1- الامه مصدر السلطات : ويعنى ان الامه هى التى تنشىء السلطات الحاكمه فى الدول وتحدد مهامها وتختار القائمين على ادارة شئونها ـــــ عن طريق الانتخاب ـــ وتعزلهم عند تجاوز مهامهم واختصاصاتهم

2- مسئوليه الحكام امام الشعب – فالحكام ليس أله – كما انه ليس نائبا عن الله – وانما هو بشر يصيب ويخطىء – ومن حق الامه التى اختارته ان تحاسبه

3- الشورى هى وسيله الحكام لاتخاذ القرارات – فلا يصدر قرارأ من الحاكم الا بعد استشارة اهل الاختصاص – الذين تعينهم الامه

4- عدم اصطدام تصرف من تصرف السطات الحاكمه بقواعد الشريعه الاسلاميه الثابته واصولها الكليه

5- الاخر ــــ وهو الذى لا يدين بدين الاغلبيه ـــ جزء لا يتجزا من المجتمع له ماللاغلبيه من حقوق وعليه وما على الاغلبيه من واجبات – والاحسان اليه فريضه والاعتداء على حق من حقوقه كبيره .

6- المساواه التامه بين المواطنين فى الحقوق والواجبات .

7- الحريه التامه لكل مواطن بشرط عدم الاصطدام بالقواعد التى يتضمنها الدستور باعتباره النظام العام الذى يحكم سلوك الافراد

8- شكل نظام الحكم وسلطات الدوله يحدده الشعب عن طريق نوابه – والانتخاب هو وسيله الشعب فى اختيار ممثليه – ولا يقضى فى امر من الشئون العامه دون الرجوع الى الشعب

ثانيا " الجانب الاقتصادى " يقوم الجانب الاقتصادى فى الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه على الاسس الاتيه :

1- المال ملك لله والانسان مستخلف فى ملكا وادارة

2- المشاركه فى الربح والخسارة – والفائدة معدومه

3- الزكاه مورد اساسى من موارد الدوله

4- الملكيه الخاصه مصونه

5- المرافق المهمه لحياه الانسان تدخل فى ملكيه الدوله او تكون ملكا للافراد يديرونها تحت اشرافها ــــ اى وفق القوانين التى تنظم العمل ــــ وسيطرتها من اجل توفير الحاجات الاساسيه لحياه الناس ومصالح المجتمع

6- تغلب المنفعه العامه على المنفعه الخاصه عند التضارب

7- الاحتكار محرم

8- العمل حق تكفله الدوله

9- التوزيع العادل للثروة حتى لا تتركز فى يد فئه ضئيله فى المجتمع

10- الاجتهاد المرتبط بالاصول احد وسائل تنميه الاقتصاد

11- الاعتقاد بان رزق الانسان مقدر – لا يتحكم فيه احد—وان الانسان لن يفارق الحياه الا ان بعد ان يستوفى ماقدر الله من رزقه كاملا غير منقوص

12- ان قله الرزق سببها غالب بعد الانسان عن منهاج ربه وتنكبه لطريقه.

13- الدوله تلتزم بتوفير المناخ الذى يسمح بالتنميه

ثالثا " النظام الاجتماعى " يقوم الجانب الاجتماعى فى الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه على الاسس الاتيه :

1- المواطنون جمعيا اخوه تقوم حياتهم على الوحده

2- تقوم الحياه الاجتماعيه على التكافوء

3- الدوله جزء من الامه العربيه والاسلاميه

4- التعليم حق للمواطن

5- العمل حق للمواطن

6- مكافحه الفقر والجهل والمرض واجب

7- الزواج هو الوسيله الشريعه الوحيدة التى تقوم عليها علاقه الرجل بالمرأه

8- الاسره حجر الزوايه فى بناء المجتمع

9- لايشغل الوظائف العامه الا من تنطبق عليهم شروط شغلها

10- الاخلاق جزء لايتجزا من النظام الاجتماعى

11- تكقل الدوله للعاجز الحياه الكريمه

رابعا " النظام العلمى " يقوم الجانب العلمى فى الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه على الاسس الاتيه :

1- التعليم حق للمواطن ــ ذكر وانثى ــ تكفله الدوله – وهو اساس لا تقوم الحضارة بدونه

2- لا بد ان تتوفر اختصاصات – فى شتى المعارف ــ التى تلبى كل حاجات الامه

3- استغلال الطاقات الكونيه الظاهرة والباطنه بشكل تام

4- العلم الشرعى لا يغنى عن العلم الدنيوى – كلاهما مكمل للاخر

5- الاجتهاد فريضه وضرورة

6- العلم وسيله للتعمير وليس اداه للتخريب

7- العلم نوعان ـــ فرض عين ــ فرض كفايه

8- التربيه اساس فى بناء الامه – وهى متكامله – ومتوازنه

خامسا " الجانب العسكرى " يقوم الجانب العسكرى فى الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه على الاسس الاتيه :

1- الجيش ضروة يقتضيها بقاء الدوله – وبقاؤة عصريا فى العده والرجال امر حتمى

2- وظيفه الجيش رد الاعتداء على كل حق من حقوق الدوله حينما لا يجدى غيره

3- لا يتقاتل المعاهد الا اذا نقض العهد وتحول الى عدو يهدد سلامه الوطن

4- لا يقتل مدنى ولا طفل ولا عابد ولا امرأه الا اذا اعان العدو على الاضرار بحقوق الوطن

5- لا قاتل الا بعد استنفاد كل الطرق السلميه فى رد الاعتداء الموجب للقتال

6- اعانه الجيش فريضه على كل قادر

سادسا " الجانب الاخلاقى " يقوم الجانب الاخلاقى فى الدوله المدنيه ذات المرجعيه الاسلاميه على الاسس الاتيه :

1- الاخلاق ضرورة لصيانه المجتمع – وهى مفصله وشامله ولازمه فى الغايه والوسيله – وشرط لتولى الوظائف العامه والبقاء فيها

2- الحياء – التعاون—والحلم والاناه – والرفق والبعد عن المراء والجدل والامانه – والعفه – والصدق والقوه—والتراحم اخلاق اساسيه—والحسد—والتباغض – والظلم – واستحلال الدم والمال والعرض – والكذب والخيانه والرياء والشح ونقد العهد مهلكات

3- يحرص المجتمع على الاخلاق كما يحرص على الطعام والشراب

4- القدوات الطيبه محل احترام المجتمع وتقدير.

5- ترويض النفس على الفضيله ونبذ الاخلاق الرديئه – وبلوغ درجه القدوه فريضه .

خاتمه

لماذا كان الاسلام مرجعيه حتميه للدوله المدنيه الدوله .

1- لان المقرر فى الفقه قانونى ان العرف والاخلاق وثوابت المجتمع هى مصادر للقانون وعرف مصر واخلاقها وثوابتها مستقاه من دينها وعقيدتها – والفصل بينه وبين منهاج حياتها فيه مصادره والتزي بغير ردائها

2- لانه انجاز لبعض المجتمعات ان تعزل الدين من واقع الحياه احكام ديانتها عن بلوغ حد الكفايه فى تنظيم امور المجتمع – فان شريعه الاسلام بلغت من الالتمام والكمال والمرونه والشمول مايجعلها صالحه لتلبيه احتياجات الانسان وتوفير المناخ الامن له .

3- انه انجاز لبعض مجتمعات الغرب التى لاتؤمن بالاخره ان لاتتخذ من الدين مرجعيه لنظم حياتها – فان هذا لا يجوز فى مجتمع غلبيته من المسلمين—لان المقرر ان الحياه حياه الانسان مقدمه لاخرته – وصلاح اخرته متوقف على قيام حياته على منهاج الاسلام ومن ثم فان ابعاد الاسلام عن حياه الانسان لا سيما فى الجانب السياسى هو تعريض الانسان لمقت الله وغضبه ولعنته فضلا عن ضياع اخرته.

4- ان المجتمعات التى نأت بنفسها عن اتخاذ الدين مرجعيه لحياتها مازلت تتفشى فيها مشكلات لا تجد لها حلا رغم بلوغها من العلم مكانه عاليه ولا حل لمشكلات العالم المستعصيه الا باتخاذ الاسلام مرجعيه للدوله

5- افصحت ممارسات الدول لا تتقيد بنظام الاسلام او الدين بشكل عام كمرجعيه لها – افصحت ممارستها عن ان محركها الاول وهو المصلحه لا الاخلاق—وبتنا نجد كثيرا من الدول تتحرك من اجل حمايه ابار البترول ولا تتحرك من اجل انقاذ حياه انسان رغم ان سياسات الدول تقوم اساسا على امتاع الانسان والحفاظ عليها – ومن ثم فلا سبيل امام العالم لتجاوز هذة الافه المهلكه الا باتخاذ احكام الاسلام مرجعيه للحياه .

6- ان العالم كان اسعد حظا واوفر كرامه فى الوقت الذى كانت دول الامه تسوس الحياه وفق مرجعيه الاسلام – وان العالم غدا اسوا مما يكون عليه الانسان لم تم تنحيه الاسلام عن مرجعيه الامه فى شتى المجالات – ولا سبيل للنهوض من الكبوه بالتجاء اليه.

7- المواطنه – واخوه الاخر – والتساوى معه فى الحقوق والواجبات احد مقاسى النظام الاسلامى – ومن ثم فلا وجه للتحدى بان النظام الاسلامى يخل بمبدأ المواطنه – ويفتئت على حقوق الاقليه- لانه لايوجد دين فى العالم يوصى بالاقليات وصيانه حقوقها مثل الاسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدولة المدنية فى التصور الاسلامى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البدنجانية :: الثقافة العامة :: كتابات ثقافية-
انتقل الى: