البدنجانية

دائما نحو الأفضل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
أخبار البلد
اسرة المنتدى ترحب بالزائرين أسرة المنتدى تدعو أبناء البلدللمساهمة فى تفعيل وتنشيط المنتدى بالمشاركات حتى يعلو صوت البدنجانية فى سماء الدنيا كلها ، أعلن شباب البدنجانية عن جعل يوم الجمعة القادم يوم نظافة للبلد ، كما يعلن الشباب أنه سيشارك فى كل الفعاليات التى من شأنها اصلاح البلد و وضعها فى مكانها المناسب بين البلاد ، كما يسع الشباب لإنشاء مكتب بريد للقرية ، وكذلك يسع الشباب بالقرية لإقامة مشروع محو أمية الكمبيوتر
مسابقة بجد
تعلن أسرة المسجد الغربى بالقرية عن مسابقة مولد النبى الكريم فى الحديث الشريف و تكون على النحو التالى ، تسميع الأربعين حديث النوويةبالسند و التخريج ، و على ثلاث مستويات الأول أربعين حديث / الثانى ثلاثين حديث / الثالث عشرين حديث ، مع العلم بأن فكل مستوى ثلاثة فائزين ، نتمنى لكم التوفيق
المواضيع الأخيرة
» لقد أوشك رصيدك على النفاذ
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:11 pm من طرف paradise lover

» صلاتي نور في قلبي
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:07 pm من طرف paradise lover

» عفوا لقد نفذ رصيدكم
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:07 pm من طرف paradise lover

» برنامج لذة العبادة الاسبوعى
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:05 pm من طرف paradise lover

» حديث النفس
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:02 pm من طرف paradise lover

» "أف ٍ لشهوةٍ مدتها ساعة ًأورثت صاحبها ذلاً طويلا"
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:00 pm من طرف paradise lover

» هذه عقوبات الذنوب فهل من خائف ؟!!
الأربعاء يوليو 06, 2011 4:59 pm من طرف paradise lover

» قصيده بس جت على الوجيعه "جحا" لشاعر المحترم هشام الجخ
الأربعاء يوليو 06, 2011 4:58 pm من طرف paradise lover

» حاجة الدعوة إلى حركة المرأة
الثلاثاء يوليو 05, 2011 4:32 pm من طرف paradise lover


شاطر | 
 

 هل يلعب طفلك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
new man

avatar

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 29/08/2010

مُساهمةموضوع: هل يلعب طفلك   السبت سبتمبر 11, 2010 6:02 am

هل يلعب طفلك؟
أم تزعجك الفوضى التي يخلفها من جراء اللعب؟
وما مدى معرفتك لدور اللعب في حياة طفلك؟

كل هذه التساؤلات تدفعنا للقول: دع طفلك - عزيزي الأب- الأم-يلعب!- إن جهل الكثيرين بأهمية اللعب في حياة أطفالهم آت من اعتقاد سائد لديهم مفاده أن اللعب غير ذي فائدة أو أنه مجرد مضيعة للوقت، ولكن الحقيقة الثابتة هي أن اللعب يعتبر المفتاح الذهبي لنمو الطفل الجسمي والوجداني والثقافي، فهو طريقة لاكتشاف عالمه واكتسابه لخبرات عديدة عن نفسه وعن محيطه.
والحقيقة أن الدراسات الحديثة لسيكولوجية الطفل أبطلت هذه المفاهيم الخاطئة التي كانت سائدة لدى البعض، حيث كانت ترى في شراء الألعاب للأطفال هدراً للمال ومضيعة للوقت، في حين يرى البعض الآخر أنها عبارة عن مجسمات لا فائدة لها وإن كانت تفرح أطفالهم لأن مصيرها الكسر وسلة المهملات، جاهلين بأن اللعب- على اختلاف آليته ومهما كان مصيره- نافذة تطورية خلاقة لأطفالنا، تتكون من خلالها رؤيتهم عن العالم المحيط، وتعد فرصة ثمينة لبناء شخصية سوية.
لذلك نكرر قولنا بكل ثقة: دع طفلك يلعب!..ولكن.
عليك أن تعلم أن طفلك يحتاج مكاناً خاصاً يضع فيه أشياءه، ويمارس اللعب بحرية متاحة وإن اختلفت ماهية هذه الألعاب حسب ما ترتئيه ثقافة المجتمع أو قدرات الطفل ورغباته.
وكثيرا ما يتبادر إلى أذهاننا تساؤل العديد من الآباء والأمهات عن آلية التعامل مع أطفالهم وقدراتهم.
ولكن الجدير بالذكر أنه في حال لاحظت أيها المربي أن هناك بعض الأطفال الذين يمتلكون قدرات عالية تمكنهم من التعامل مع ألعاب مجهزة بتقنية مرتفعة كحل الألغاز أو تركيب وتحليل ألعاب صعبة في حين يفتقر طفلك لكيفية التعامل مع هذه النوعية من الألعاب، فاعلم أن هذا لايعني بالضرورة أن الطفل سيكون قادراً على فعل كل ذلك أو أنه يتوجب عليه القيام بذلك، فلا تدع عجزه عن ذلك يدفعك إلى الإحباط والتقليل من شأنه.
وفلتعلم أن لكل طفل قدراته وميوله الفكرية وإمكانياته وخبراته المكتسبة من بيئته الحياتيه وبالتالي يتطلب منا كآباء ومربين أن نقوم باختيار الألعاب التي من شأنها تنمية فكر طفلنا وذكائه وتفريغ انفعالاته بدلا من توجيه اللوم له، وإن كان مصيرها الكسر والتخريب أو الفوضى، ولاسيما أن اللعب بالإضافة إلى دوره الترويحي الهام في نمو قدرات الطفل فهو مرآة تعكس حالته النفسية أيضا، فعندما يضرب الطفل لعبته المتمثلة بطفل صغير «بي بي»، فإنما هو بذلك يسقط إحساسه بالغيرة من المولود الجديد الذي أخذ مكانه على ألعابه متمنيا ضربه وإبعاده ومظهراً بذلك إشارة مهمة لنا عما يعانيه طفلنا من ألم، وبالتالي يتطلب منا تغيير معاملتنا لهذا الطفل والاهتمام به أكثر.
وانطلاقا من كل ما سبق، نصل إلى حقيقة مفادها أن اللعب يعتبر منفذا طبيعيا لدى الطفل، حيث يفرغ الطفل انفعالاته ويستهلك طاقته الزائدة والتي تعطيه الفرصة للحركة، فضلا عن كونه وسيلة جيدة لفتح شهيته للطعام وتشجيعه على النوم الهادئ والطبيعي، وهذه أمور مهمة أيضا في حياة الطفل، غالبا ما تنصب شكاوى الأهالي حولها.
وأخيرا يمكننا القول إن الدور المهم للعب يتمثل في تحويل الطفل من مخلوق يركز في ذاته إلى إنسان اجتماعي يشارك الآخرين في لعبهم، وهذا بالضبط ما يدفعنا للطلب منك مجددا: دع طفلك يلعب!

الموضوع منقول من مجلة الوعي الاسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل يلعب طفلك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البدنجانية :: الأسرة و الطفل :: تربية الأولاد-
انتقل الى: