البدنجانية

دائما نحو الأفضل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
أخبار البلد
اسرة المنتدى ترحب بالزائرين أسرة المنتدى تدعو أبناء البلدللمساهمة فى تفعيل وتنشيط المنتدى بالمشاركات حتى يعلو صوت البدنجانية فى سماء الدنيا كلها ، أعلن شباب البدنجانية عن جعل يوم الجمعة القادم يوم نظافة للبلد ، كما يعلن الشباب أنه سيشارك فى كل الفعاليات التى من شأنها اصلاح البلد و وضعها فى مكانها المناسب بين البلاد ، كما يسع الشباب لإنشاء مكتب بريد للقرية ، وكذلك يسع الشباب بالقرية لإقامة مشروع محو أمية الكمبيوتر
مسابقة بجد
تعلن أسرة المسجد الغربى بالقرية عن مسابقة مولد النبى الكريم فى الحديث الشريف و تكون على النحو التالى ، تسميع الأربعين حديث النوويةبالسند و التخريج ، و على ثلاث مستويات الأول أربعين حديث / الثانى ثلاثين حديث / الثالث عشرين حديث ، مع العلم بأن فكل مستوى ثلاثة فائزين ، نتمنى لكم التوفيق
المواضيع الأخيرة
» لقد أوشك رصيدك على النفاذ
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:11 pm من طرف paradise lover

» صلاتي نور في قلبي
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:07 pm من طرف paradise lover

» عفوا لقد نفذ رصيدكم
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:07 pm من طرف paradise lover

» برنامج لذة العبادة الاسبوعى
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:05 pm من طرف paradise lover

» حديث النفس
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:02 pm من طرف paradise lover

» "أف ٍ لشهوةٍ مدتها ساعة ًأورثت صاحبها ذلاً طويلا"
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:00 pm من طرف paradise lover

» هذه عقوبات الذنوب فهل من خائف ؟!!
الأربعاء يوليو 06, 2011 4:59 pm من طرف paradise lover

» قصيده بس جت على الوجيعه "جحا" لشاعر المحترم هشام الجخ
الأربعاء يوليو 06, 2011 4:58 pm من طرف paradise lover

» حاجة الدعوة إلى حركة المرأة
الثلاثاء يوليو 05, 2011 4:32 pm من طرف paradise lover


شاطر | 
 

 تربية الأبناء والثقة بالنفس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
new man

avatar

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 29/08/2010

مُساهمةموضوع: تربية الأبناء والثقة بالنفس   السبت سبتمبر 11, 2010 7:26 am

الأبناء هم النعمة التي وهبها الله لنا، وهم أملنا وأمل بلادنا وقوام مستقبلها، وهم أمانة في أعناقنا، وغرس أيدينا.. ما نزرعه فيهم نجنيه منهم، وما نربيهم عليه ونبثه فيهم من قيم ومبادئ، أو نعلمه لهم من معارف وقناعات ومفاهيم يساهم بشكل لا يمكن لأحد أن يجادل فيه في تكوين شخصياتهم وتشكيل ملامحهم النفسية والسلوكية، فالأبناء يولدون صفحة بيضاء ينقشها الآباء والأمهات، ثم يتعلمون مجموعة من الأشياء التي يكونون منها لغة يعرفون بها العالم الخارجي، ثم ما يلبث الأبناء أن يكتشفوا أن الآخرين يتكلمون بلغة مختلفة، ولا نعني باللغة اللكنة أو اللهجة ولكن نعني بها ما تعلموه من المفاهيم والقيم والأخلاق والعادات والطبائع والأساليب التي يتعاملون بها مع الآخرين، من هنا تأتي أهمية اختبارات مدى الثبات والثقة بالنفس .. إن 90% من قيم كل شخص فينا تتكون قبل سن 7 سنوات!

إن الثقة بالنفس تنمو مع الفرد ويتواكب نموها مع نموه العقلي والجسدي ويرتبط ذلك بالبيئة التي ينشأ فيها، فالطفل يكتسب الثقة بالنفس خلال الأعوام الأولى من حياته عن طريق التفاعل الاجتماعي الحاصل بينه وبين الأم، وبينه وبين أفراد الأسرة والآخرين.
ويتم تقوية الثقة بالنفس أو إضعافها عن طريق نوعية التنشئة الاجتماعية، فعندما ينشأ الطفل في بيئة مملوءة بالثقة بالنفس يكون واثقا من نفسه معتمدا عليها لا يتخوف من مجابهة المواقف الاجتماعية أيًّا كان نوعها، ويحاول أن يخلق مواقف جديدة، ويتعامل مع الآخرين من مختلف الأعمار والأجناس.
إن إتاحة الفرصة للأبناء للتعبير عن مشاعرهم وآرائهم، ومنحهم التشجيع والتحفيز في ممارسة نشاطهم الحركي والفكري المستقل، كثيرا ما يؤدي إلى تكوين الثقة بالنفس وتقويتها، بينما يحدث ضعف أو فقدان للثقة بالنفس منذ الطفولة بسبب النواهي المتعددة، والانتقادات المختلفة التي يتلقاها الطفل من أبويه أو ممن يكبره سنًّا، دون الالتفات إلى كيفية التعامل مع المرحلة السنية التي يمر بها أو القدرات والإمكانات التي يتمتع بها، مما يؤدي إلى فقدان احترام الذات، وضعف الثقة بالنفس، وبالتالي يشعر الأبناء بأنهم ومترددون، وخائفون، وغير مؤهلين لمواجهة أبسط المواقف التي يمرون بها.

التربية و الثقة بالنفس

هناك ظاهرة تتجلى واضحة في معظم بيوتنا وهي حجر الآباء على رغبات وميول الأبناء، فالأم إن كانت طبيبة ترغب في أن يكون طفلها طبيبا في يوم من الأيام، حتى وإن كانت له ميول مختلفة يريد ثقلها بالدراسة.
إن كثيرا من الأمهات والآباء يريدون رؤية أنفسهم في أطفالهم سواء من الناحية الشكلية أو من الناحية السلوكية، كما أن كثيرا منهم يجدون صعوبة شديدة في تربية أطفالهم إذا كانت شخصياتهم مختلفة عنهم.
قد يحاول أحد الأبوين دفع طفله المختلف عنه لأن يتبع طريقته نفسها، لكن هذا ليس حلا، فمن الضروري أن نقبل أطفالنا بشخصياتهم هم لأننا لو لم نفعل ذلك سيعانون.
على سبيل المثال، إذا دفعت طفلا ميوله أدبية لكي يتميز في العلوم لأن هذا هو مجالك، فقد يصبح طفلك متفوقا في مادة العلوم، لكنه لن يبرع في هذا المجال لأنه ليس المجال الذي يرى فيه نفسه ويشبع مواهبه هو، وكنتيجة لهذا قد يضعف تقديره لذاته.
عندما نحاول فعل أشياء نحن مجبرون عليها أو مضطرون إليها بدلا من الأشياء التي تنبع من داخلنا، فإن ذلك لاشك يولد شعورا دائما بعدم الثقة بالنفس، كما أن جزءا كبيرا من ثقتنا بأنفسنا ينبع من إيماننا بقدرتنا وكفاءتنا على فعل الأشياء التي نحاول القيام بها.
الأبناء الذين يجبرون دائما على القيام بأشياء لا تلائم طبيعتهم يكون إيمانهم بقدرتهم وكفاءتهم على القيام بهذه الأشياء ضعيفا، وبالتالي لن يشعروا بالحماس لعمل أي شيء جديد لشكهم وعدم ثقتهم في قدرتهم على النجاح، أما الأبناء الذين لديهم إيمان قوي بقدرتهم وكفاءتهم فغالبا ما يتمتعون بحماس أكبر لأن توقعاتهم للنتائج التي يمكن أن يحققوها تكون إيجابية.
لذا فعلينا أن نكتشف بأنفسنا ميول ومواهب وإمكانات أبنائنا وهم في سن الطفولة، ومن ثم تعزيز وثقل هذه القدرات والميول ومراعاتها طوال عملية التوجيه والتربية والتعليم.
ويمكن اكتشاف تلك الميول والمواهب وتنميتها وثقلها لتعزيز الثقة بالنفس لدى الأبناء عن طريق:
1- مراقبة الأبناء من حيث طريقة الكلام وأساليب التعبير والسلوك في البيت.
2- محاولة الإجابة على جميع الأسئلة التي يطرحونها ببساطة وسهولة.
3- عدم نهرهم على أسئلتهم.
4- محاولة توفير الأدوات التي تساعدهم على إظهار ميولهم كتوفير أدوات الرسم إذا كانوا يحبون الرسم...الخ.
5- إشراكهم في أي من الأندية والجمعيات المختصة منها بممارسة الأنشطة الثقافية أو الرياضية...الخ.
6- محاولة استشارة أحد المختصين في علم التربية لكي يساعد بشكل أكبر في تنمية اتجاهاتهم.
إن أبناءنا ليسوا قوالب جامدة، بل كل ابن بداخله الكثير من الاختلافات، فقد تكون لديه نقاط قوة ونقاط ضعف، قد يجيد شيئا ولا يجيد آخر، مثله مثل كل البشر.

مقومات الثقة بالنفس

احترام الذات بتقدير الآخرين.
التعامل الجيد مع القريب والبعيد.
التحكم في المزاج.
التحلي بالهدوء.
الثبات في القول مع عدم التردد.
تحمل نتائج الأعمال مهما كان الثمن.
حب الحق والحقيقة.
الدفاع عن الحق بكل الوسائل.
التوازن العاطفي.
البحث عن الحلول باستمرار.
التحقق والتبين عند كل غموض.
تقديم العقلانية على السطحية.
العزة من غير تكبر والتواضع من غير ذلّة.

تأثير الخوف على الثقة بالنفس

الخوف غريزة طبيعية وهو انفعال فُطرت عليه نفوس البشر والحيوانات على السواء، وهو يرتبط ارتباطا وثيقا بالمحافظة على البقاء، والخوف عند الأبناء يجعل الآباء قلقين على مستقبلهم، فالأب يود أن يكون ابنه شجاعا واثقا من نفسه لكنه يجد في ولده الصغير كثيرا من الخوف والرهبة من بعض الأمور أو المواقف.
الخوف ضروري أحيانا ليكون هناك نوع من الحذر والحيطة تجاه مواقف معينة كالخوف من الامتحان مثلا، لأن الخوف سيدفع الابن نحو المحاولة وبذل الجهد حتى يتمكن من النجاح، كذلك عندما يخطو خطوة جديدة عليه تنتابه بعض المخاوف من الفشل، وهنا يأتي دور المربي بضرورة تشجيع الابن ودفعه نحو الأمام ومد يد العون له وتوجيهه.
تثبت الدراسات أن الإناث أكثر خوفا من الذكور، ويبدأ من سن ثلاث سنوات، فقبل ذلك إذا وجد طفل حية فإنه سيداعبها ويحاول لمسها، وكلما تقدم الطفل في العمر تزداد مخاوفه إلى أن يصل إلى سن معينة تبدأ تقل فيه المخاوف نتيجة لحصوله على خبرات أكبر، ولنعلم أن معظم مخاوف الطفل غير موضوعية وإنما هي خيالية، وكلما اشتد الخيال عند الطفل كلما زاد خوفه، فعلى الآباء أن يحاولوا الحد من تلك التخيلات غير الواقعية عن طريق تهدئة الطفل وتعليمه أن هناك فرقاً بين الخيال والواقع.
بعض الآباء يرتكبون أخطاء كبيرة في حق أبنائهم، فيستخدمون الخوف كوسيلة مجدية لفرض الطاعة عليهم.
ومن الصعب الفصل بين الخوف والعقاب في تربية الأبناء، إن موقف الطفل تجاه العقاب يجب أن يتصف بالاتزان فلا يصل إلى درجة الرعب والهلع أو إلى درجة اللامبالاة، بل يكون في درجة وسط بينهما لنستطيع تقويم الطفل وتوجيهه نحو السلوك الاجتماعي الأفضل دون أن نفقده الثقة في نفسه نتيجة الخوف أو عدم الاهتمام نتيجة الاطمئنان الكامل والأمان من العقاب.
أخيرا، جميلة هي الثقة بالنفس، وجميل أن نرى أبناءنا، ثمرة كفاحنا وغرس أيدينا، وهم يمشون مطمئنين واثقين ومتميزين بين أقرانهم منتصبي الهامة لا يخشون إلا الله وهم يشقون طريقهم في الحياة من نجاح إلى نجاح بلا غرور ولا إعجاب خادع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تربية الأبناء والثقة بالنفس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البدنجانية :: الأسرة و الطفل :: تربية الأولاد-
انتقل الى: