البدنجانية

دائما نحو الأفضل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
أخبار البلد
اسرة المنتدى ترحب بالزائرين أسرة المنتدى تدعو أبناء البلدللمساهمة فى تفعيل وتنشيط المنتدى بالمشاركات حتى يعلو صوت البدنجانية فى سماء الدنيا كلها ، أعلن شباب البدنجانية عن جعل يوم الجمعة القادم يوم نظافة للبلد ، كما يعلن الشباب أنه سيشارك فى كل الفعاليات التى من شأنها اصلاح البلد و وضعها فى مكانها المناسب بين البلاد ، كما يسع الشباب لإنشاء مكتب بريد للقرية ، وكذلك يسع الشباب بالقرية لإقامة مشروع محو أمية الكمبيوتر
مسابقة بجد
تعلن أسرة المسجد الغربى بالقرية عن مسابقة مولد النبى الكريم فى الحديث الشريف و تكون على النحو التالى ، تسميع الأربعين حديث النوويةبالسند و التخريج ، و على ثلاث مستويات الأول أربعين حديث / الثانى ثلاثين حديث / الثالث عشرين حديث ، مع العلم بأن فكل مستوى ثلاثة فائزين ، نتمنى لكم التوفيق
المواضيع الأخيرة
» لقد أوشك رصيدك على النفاذ
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:11 pm من طرف paradise lover

» صلاتي نور في قلبي
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:07 pm من طرف paradise lover

» عفوا لقد نفذ رصيدكم
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:07 pm من طرف paradise lover

» برنامج لذة العبادة الاسبوعى
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:05 pm من طرف paradise lover

» حديث النفس
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:02 pm من طرف paradise lover

» "أف ٍ لشهوةٍ مدتها ساعة ًأورثت صاحبها ذلاً طويلا"
الأربعاء يوليو 06, 2011 5:00 pm من طرف paradise lover

» هذه عقوبات الذنوب فهل من خائف ؟!!
الأربعاء يوليو 06, 2011 4:59 pm من طرف paradise lover

» قصيده بس جت على الوجيعه "جحا" لشاعر المحترم هشام الجخ
الأربعاء يوليو 06, 2011 4:58 pm من طرف paradise lover

» حاجة الدعوة إلى حركة المرأة
الثلاثاء يوليو 05, 2011 4:32 pm من طرف paradise lover


شاطر | 
 

 فضل القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 27/08/2010

مُساهمةموضوع: فضل القرآن الكريم   الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:54 pm

[b]القرآن فى حياة الرسول والمسلمين د . عبد الرحمن
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله الرحيم الرحمن, علم القرآن, خلق الإنسان علمه البيان, وصلي الله وسلم وبارك على سيد الثقلين, سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.
ونسأل الله العليّ العظيم أن يرزقنا علماً نافعاً, وعملاً صالحاً متقبلاً, وألا يجعل للشيطان في عمانا حظاً ولا نصيبا,وأن يوفقنا على ما يحبه ويرضاه, إنه على كل شئ قدير.
أما بعد أيها الأخوة المسلمون الموحدون. فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أولا : القرآن يطبع قلب النبى  ونفسه بطابعه :
أنزل الله تبارك وتعالى القرآن على قلب محمد  نوراً وشفاءً لما في ا لصدور وهداً ورحمة للمؤمنين وكان أول وأعظم من أدرك قيمة هذا النور وعظمة هذا الوحي الرباني, كان أول من أدرك ذلك رسول الله  فاستضاءت به حياته الشريفة صلوات الله وسلامه عليه, وانطبعة به نفسه الكريمة, وكانت أيامه وساعاته وحركاته وسكناته صلوات الله وسلامه عليه, تفسيراً عملياً لهذا النور الهادي
يروى الإمام مسلم عن سعد بن هشام أنه دخل مع حكيم بن حزام على أم المؤمنين عائشة  وقال أنبئني عن خلق رسول الله  فقالت ألست تقرأ القرآن قال بلي قالت "فإن خلق نبي الله  كان القرآن " وفي رواية قالت "كان خلقه القرآن" أما تقرأ  وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم:4). وهذا السؤال نفسه سأله إياها الإمام الحسن البصر رحمه الله وإمام التابعين مسروق بن الأشجع الهمباني فأجابة بنفس الإجابة وسألها أحد التابعين وهو يزيد بن باباينوس عن خلق رسول الله  فقالت "كان خلقه القرآن" تقرءون سورة المؤمنين, قالت اقرأ قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ  فقال يزيد فقرأت قد أفلح المؤمنون إلى قوله لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ فقالت  "كان خلق رسول الله " أي كان ما ورد في هذه الآيات الكريمة من توجيهات ربانية هو الخلق الذي عاش عليه النبي  بل إن سيدن أبا الدراداء  سأل عائشة أيضاً هذا السؤال الكريم فأجابة عائشة  أبا الدارداء فقالت "كان خلقه القرآن يغضب لغضه ويرضي لرضاه" أو هو كما قالت  .
على أن هذه الإجابة لم تكن إجابة عائشة  وحدها, بل كانت إجابة سائر أمهات المؤمنين, اللواتي رأينا رسول الله  في مختلف ساعات يومه, وفي مختلف حالاته النفسية والمزاجية, ورأينا كيف كان القرآن الكريم خلقه في كل الأحوال, والموجه لسلوكه في كل الساعات, روى الحسن  أن رهطا من أصحاب النبي  اجتمعوا, فقالوا لو أرسلنا إلى أمهات المؤمنين فسألناهن عما نحلوا عليه النبي  لعلنا أن نقتدي به, فأرسلوا إلى هذه ثم إلى هذه المرأة من أمهات المسلمين فكان جواب الجميع بأمر واحد جاء الرسول بأمر واحد أنكم تسألون عن خلق نبيكم  وخلقه نبيكم القرآن, ورسول الله  يبيت يصلى وينام ويصوم ويفطر ويأتي أهله, وتقصد أمهات المؤمنين, أن النبي  كان يمارس ما يمارس سائر الناس إلا أنه كان في كل ذلك متقيد بالقرآن الكريم, ما معني هذا الكلام؟ معني كان خلقه القرآن, معناه كما قالت عائشة  أنه كان يجعل أخلاقه على مراد الله تبارك وتعالى في القرآن, يغضب لغضبه, ويرضي لرضاه, ما هو من أسباب رضي الله كان النبي  يرضي به, كما ما هو من أسباب غضب الله كان النبي  يغضب له.
ثانيا : ما معن أنه  كان خلقه القرآن ؟ :
وكون خلقه القرآن معناه : انه كان متمسكاً بآدابه, وأوامره ونواهيه, ومحاسنه ويوضح ذلك أن جميع ما قص الله تبارك وتعالى في كتابه من مكارم الأخلاق, من قصة أو نبيٍ أو وليّ أو ما حث عليه الحق تبارك وتعالى, أو ما ندب إليه كل ذلك كان النبي  متخلقاً به, وكذلك كل ما نهي الله تبارك وتعالى عنه, أو ذمه في سيرة عدو من أعدائه, فإنه  كان أبعد الناس عنه, ولا يحوم حوله.
ومعني يتأدب بآدابه ويتخلق بأخلاقه؟ أنه كان ينظر فيما مدحه القرآن فيفعله, وفيما ذمه القرآن أو كان فيه سخط الله  فيجتنبه ويذب,وكان  مع القرآن, وقافاً عند حدوده, متأدب بآدابه, عاملاً بأخلاقه, معتبراً بأمثاله وقصصه, متدبر لآياته, كثير التلاوة للقرآن الكريم, تري من خلال هذا الكلام الذي سقته إليك, ليها الأخ الكريم كيف كان النبي  صورةً عمليةً واضحةً لما جاء في القرآن الكريم, من مبادئ وأخلاق, وكيف كان أفضل نماذج البشر قاطبةً, مجالسة للقرآن الكريم, وأصلحها جميعاً لتلقي هذا القرآن وتمثيله والتجاوب معه, أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ(الأنعام 124).
ثالثا : حال النبى مع القرآن فى رمضان :
فهو كما قال بعض العلماء كان قرآناً يمشي بين الناس, إذا كان هذا حال رسول الله  مع القرآن عموماً, فما ظنك بحاله مع القرآن في رمضان, الشهر الذي كان ينزل فيه جبريل عليه السلام فيعارضه  بالقرآن فيتلقى النبي  من جبريل ويقرأ عليه ويسمع منه, كان حال النبي  أفضل من حاله صلوات الله وسلامه عليه في غير رمضان, مع كونه  في كل الأوقات والأحوال, أكمل حال وأعظم حالاً, وأعظم خلقاً, روى البخاري وغيره عن عبد الله بن عباس  قال " كان رسول الله  أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن, فلرسول الله  أجود بالخير من الريح المرسلة, لا حظ هذه العبارة الأخيرة كان بعد لقاء جبريل له أجود بالخير من الريح المرسلة, وهكذا كان النبي  في كل رمضان, وكان ينزل جبريل كل رمضان فيعارضه القرآن, ويقرأ عليه القرآن, ويقرأ النبي  القرآن حتى إذا كان العام الذي توفي فيه النبي  عرض النبي  مع جبريل القرآن عرضتين وكان ذلك إيذاناً بقرب أجله , كما جاء في الحد عن فاطمة  "قالت أسر إلىّ النبي  فقال إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة, وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي, وعلى هذه العرضة الأخيرة, وصل إلينا القرآن الكريم, محفوظاً بحفظ الله : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر:9).
رابعا : واجبنا تجاه القرآن الكريم فى رمضان وغيره :
أقول أيها الأحبة إذا كان هذا هو حال النبي المعصوم  مع القرآن, وهو الذي يتلقى من الوحي مباشرةً, فكيف يكون حالنا نحن مع هذا الكتاب الكريم, وبخاصة هذا الشهر الطيب المبارك الذي أنزل الله فيه القرآن شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ(البقرة: 185). نزل في خير ليلةٍ لقول الله  إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ(القدر: 1). بل إن هذا الشهر هو الشهر الذي نزلت فيه معظم كتب الله  على الأنبياء, في هذا الشهر الكريم نزل جبريل بالقرآن إلى سماء الدنيا جملةً, ثم نزل به شيئاً بعد شئ على رسول الله  مفرقاً كما في قول الله  وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً(الإسراء:106).
أقول : كيف يجب أن يكون حالنا مع القرآن الذى نزل في هذا الشهر الكريم؟
إذا كنا نري رسول الله  يفعل هذا مع كتاب الله , إن سلفنا الصالح وهم قدوتنا وأسوتنا, كان لهم في هذا الشهر مع القرآن حالٌ, يختلف عن حالهم مع القرآن في سائر العام, مع كونهم لم يكونوا يتركون القرآن في يوم من الأيام, لا في هذا الشهر ولا في غيره, لكن لرمضان مزية على غيره, كانت تجعلهم يهتمون بقراءتهم وتلاوته وتدبره, والعمل به بصفة خاصة في هذا الشهر الكريم.
خامسا : نماذج مباركة هبداهم اقتده :
1- هذا سيدنا عبد الله بن مسعود  كان يقرأ القرآن من الجمعة إلى الجمعة, هذا في الأوقات العادية, أما في رمضان فكان يختمه في كل ثلاثة, كان يقرأ القرآن, مرة كل ثلاثة أيام في هذا الشهر الكريم, ومعني هذا أنه كان يختم القرآن في رمضان عشر ختمات, وتلميذه منصور بن زادن كان يقول عنه حفيده كان جدي منصور بن زادان, كان يختم القرآن في رمضان عشرين وما يسر, يعني في كل يوم ونصف يختمه مرة, وما يسره: أي أنه كان يريد أن يقرأ القرآن في رمضان أكثر من عشرين مرة, وكان لا يسمع منه إلا في وقت لا يصلي فيه, ومعني هذا أن منصور بن زادان, كان يصلي فإذا جلس يستريح من الصلاة, أراح نفسه بتلاوة القرآن , ويبلغ من جملة ما يقرأه في هذا الشهر أن يقرأه أكثر من عشرين مرة.
2- وسعد ابن إبراهيم الزهري شيخ الإمام مالك : يقول عنه ابن يعقوب بن سعد كان أبي سعد بن إبراهيم إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهى الليلة التي يبدأ المُعْتَكِفُ فيها, الدخول إلى مُعْتَكَفِهْ, وكذلك ليلة ثلاثٍ وعشرين, وليلة خمسٍ وعشرين, وسبعٍ وعشرين, وتسعٍ وعشرين وهي الليالي الفردية التي يتحرى المسلم فيها ليلة القدر, كان سعد بن إبراهيم في هذه الليالي لم يفطر حتى يختم القرآن, كان يختم القرآن في ليالي الوتر, معني هذا أن الأيام العشرة الأخيرة من رمضان كان له فيها خمس ختمات للقرآن الكريم, قال وكان يختم فيما بين المغرب والعشاء الآخرة, وكانوا يأخرون العشاء تأخيراً شديداً.
3- أما إمام أهل الحديث الإمام محمد بن إسماعيل البخاري عليه رحمة الله : إذا كان أول ليلة من شهر رمضان, كان أصحابه يجتمعون إليه فيصلي بهم فيقرأ في كل ركعة عشرين آية, ويظل يصلي وقرأ على أن يختم القرآن, وكان يقرأ في السحر ما بين نصف القرآن إلى ثلث القرآن, ويختم عند السحر في كل ثلاث ليالي, هذا بالنسبة لقراءة الليل قد كانت له بالليل أوراد, وكانت له بالنهار كذلك أوراد, وكان يختم بالنهار كل يوم ختمه, ويكون ختمه عند الإفطار, كل ليلة ويقول عند كل ختمه, دعوة مستجابة, على أني أقول لك أيها الأخ الكريم, إن هؤلاء السلف الكرام لم يكونوا مجرد قارئين للقرآن الكريم, بل كانوا عاملين بما فيه من مواعظ وأحكام, ولهذا استحقوا بعملهم عز الدنيا والآخرة.
سادسا : بئس الخلف من بعدهم :
ثم خلف من بعدهم خلفٌ, أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات, واتخذوا القرآن مهجوراً, فتاه طريق العز من أقدامهم, وضرب الله عليهم الخزي والهوان, وسلط عليهم شداد الآفاق, هاهي الأمة نزداد كل صباحٍ, يقينا بأن هجرانها للقرآن هو سر تخلفها وتسلط الأمم عليها, فيجب على هذه الأمة أن توقن بأنه لا سبيل لها, لكي تتبوأ مكانتها اللائقة بها, ولكي تسترد سالف مجدها وغابر عزها, لا سبيل لها إلا بالرجوع إلى كتاب الله, تعلماً وتعليماً, وتلاوةً وتدريساً, وعملاً وتحقيقاً, وتطبيقاً وتنفيذاً, وتحكيماً للقرآن في حياتها على مستوي الفرد, وعلى مستوي الأسرة , وعلى الجماعة, وعلى مستوي الدولة, وعلى مستوى الأمة, على مستوي العلاقات البينية بين الأفراد,والعلاقات العامة بين الأسر, والعلاقات بين المجتمعات, والعلاقات بين الأمة الإسلامية كدول مختلفة, والعلاقات بين الأمة وغيرها, يكون القرآن هو المنهاج الذي تسير على ضوئه لتصل إلى المجد الذي أراده الله لها, والعزة التي تطلبها, وصدق الله مولانا العظيم: فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَ* وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى* قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً* وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى(طه: 123, 127).
وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعيد القرآن إلى حياة الناس واقعاً وتطبيقاً وشرعةً ومنهاجا,وأن يعيد الأمة إلى كتاب ربها وسنة نبيها  عملاً وتحقيقاً وتطبيقاً, وأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا إلى العمل بالقرآن, ليكون شافعاً لنا يوم العرض عليه والوقوف بين يديه, وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم , وصلي الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://albedngania.mam9.com
ابو المجد

avatar

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 30/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: فضل القرآن الكريم   الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:53 am

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

وجعلكم من التالين لكتابه

ولكن ارجو من اخوانى جميعا ان يكون طول المشاركه او الموضوع مناسبا وليس طويلا حتى يقبل اخواننا على قراءته albino
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البدنجانية :: اسلاميات :: قرآننا-
انتقل الى: